Skip to product information
العنف والجريمة

العنف والجريمة

$5.00 USD

معلومات الكتاب

اسم الكتاب: العنف والجريمة
اسم الكاتب: جليل شكور
دار النشر: الدار العربية للعلوم ناشرون
التصنيف: علم الاجتماع الجنائي
تاريخ أول طبعة: 1997
عدد الصفحات: 147
حجم الكتاب: 17×24
وزن الكتاب: 0.232 كلغ
ISBN: 2844098657

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وصف الكتاب

بما أن العنف لا يورث فهو إذن سلوك مكتسب يتعلمه المرء أو يعايشه في خلال حياته، وبخاصة في مرحلة الطفولة. فإن مورس عليه العنف سابقاً، أو في المراحل الأولى من حياته، فهو في الغالب سيمارسه لاحقاً مع غيره من الناس وحتى مع عناصر الطبيعة نباتاً كانت أو حيواناً. وتكون وسائل الإعلام من مدارس التنشئة الاجتماعية، فإننا نعتبر الشاشة الصغيرة من الوسائل الأخطر في هذا المجال لأنها الوسيلة الترفيهية التي يكاد لا يخلو منها بيت في مجتمعنا ولا تحتاج إلى معرفة للقراءة، بحيث يبدأ الطفل بالانتباه إليها منذ بداية إدراكه للصوت والصورة، إضافة لما تنطوي عليه من جاذبية كوسيلة اتصال جماهيري لأن الصورة تترك أثراً سحرياً في العين التي تلتقطها وهي أبلغ وأقوى من الكلمة المقروءة أو المسموعة لأن المشاهد يكون في حالة من القابلية للتأثر من دون أن يكون بالضرورة في حالة تحريض وإثارة.

وطفل ما قبل المدرسة، وإن كان يفتقر إلى القدرة على تتبع سياق القصة وسعيه فهم نوايا ودوافع شخصياتها، إلا أنه مع ذلك ينهر بعض الشخصيات التي تعرض عليه ويميل إلى تقليدها، وهذا ما نراه بصورة واضحة في اللعب الإيهامي الذي يمارسه أطفالنا.

كما أن الصوت والصورة يلعبان دوراً مهماً في عمليات التثقيف وإدخال معايير وسلوكيات في نظام حياة الفرد، وبخاصة إذا كان التكرار والإصرار في إبراز فكرة أو صورة دون ربطها له، مما يعني أن التلفزيون يؤثر فينا رغم عنا ويعيد تشكيل شخصيتنا من الداخل سلباً وإيجاباً، لذا فهو يفتنه بالوالد الثالث بحيث يأتي في مرتبته مرتبة الأم والأب. إنه يشارك في مسؤولية إعداد الأطفال في تربيتهم، وكذلك يمكن اعتباره، إذا أسيء توظيفه، جرثومة العصر التي صدرها الغرب لتفتك بأجيالنا وحتى أجيال من سيتوارثها.

قد يعجبك أيضاً